السلام عليكم و رحمة الله
اخواني الكرام ..ما يجب ان نتمعنه بدقة و اهمية بالغة .في  الفصل في هذه المسالة ..هو الرجوع الى الاصل في المسائل . هي  اولا كمثال ان ننظر الى  العالم الغربي .و كيف يستحقون كل  التقدير في كثير من  تشريعاتهم  رغم انهم ليسو مسلمين و كيف نحن لا نطبق ما عندنا .

فهناك  قاعدة قانونية  معروفة  في النظر في الادلة . انه ان كان  دليل فيه ادنى شك يسقط و لا يعتد به ..و لايمكن اطلاق حكم به  .. بناءا  على الشك و هذا  حتى في جرائم قتل . و انتهى و يحذف  و يغلق باب  الحكم بالاتهام بهذا .بالادلية الواهية  و لا يخاض فيه  و هذا موجود في اصل الشريعة عندنا .و هذه الامور  ينبغي ان تطبق بصرامة
فاين اليقين  اخواني في فيما طرح هنا في هذه المسالة .


و ايضا  فالقذف عندما يكون في  أي امور  ..فالقول بشيء بلا شهود ..الاصل يغلق باب الاتهام و الاعتذار واجب من المدعى عليه و الا فاليؤتى  بالشهود و الدليل ..خاصة  ان كان يراد طرح المسألة  على  عامة الناس بهذا  الاصرار
و الا سيبقى معنى القذف هو القذف .
فحتى  ابعد من ذلك فان  كان شاهد واحد راي  و علم يقينا  فلا تقبل شهادته لانه يلزم اكثر من واحد . فما بالنا هنا


و اخواني الافاضل السؤال هنا هو هل   يمكن اخذ تاويل الرؤى في التشريع  والحكم و القضاء في  الاسلام و هل حكم الرسول صلى الله عليه و سلم او الصحابة في مسالة بناءا على اخذ  رؤية  ..كدليل  او حجة على احد ..نعم او لا // ولنشهد  بالحق اخواني  في هذا
و منه الامر منتهي
و بناءا على هذا  وجب الاعتذار للاخت التي طرحت الرؤيا و احقاق الحق
و الواجب ان لايكون ابدا ابدا الكلام في هذه الامور بهذه  السهولة  المتناهية التي طرحت  هنا  و اعراض الناس او استغلالها  للتشهير بهم بدون دليل


و يكفي ان نرجع الى قول رسول الله  صلى الله عليه وسلم في قصة اسامة ابن زيد رضي الله عنه في حديث متفق عليه  لما اردا قتل مشرك في  الحروب  و قال ذلك المشرك لا اله الا الله و لكنه مع ذلك قتل ذلك  المشرك
و لما رجع  الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انكر عليه ذلك ..و مع انهم كانو في  حروب  و لازال يكررها رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟))، فما زال يكررها .
(أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟)
أي ان  المسالة منتهية  ان لم يكن دليل فيه يقين و لا يعمل بالشك

=====[size=18]
و النصح يكون  بلا  ضرر..و بالتي هي احسن و ليس الاسوء ..و الاولى يبادر الانسان  في نزع كل الشوائب و تصويب الامور بلا ضرر و لا ضرار  ..و التركيز على الاستمرار في جو  اجابي   و خاصة خاصة  انه  لا يوجد يقين او اي  دليل..و منطلق الامر كان عن حسن نية .

و معذرة اخواني لانه كان من الواجب الاشاره الى ما سبق لانه الاصل .