حمدالله تعالى حمداً كثيراً على سلامتك شيخنا
اشتقنا إليكم
شفاكم الله وعافاكم وبارك في صحتكم وعمركم وصرفهم في طاعته.
وما قلته شيخنا هو الحق بإذن الله، وأمر المهدي وغيره من علامات الساعة غيب محض، ولا سبيل لمعرفة موعده على وجه الدقة، ولكن الله قد يجلي شيئاً من المبشرات والإرهاصات.
لذلك استمر شيخنا، بارك الله في صحتكم، وليقض الله أمراً كان مفعولاً.
وأنتم في جميع الأحوال مشكور، مأجور بإذن الله، ما دمت تستفرغ الوسع في معرفة التأويل.